
تلقتّ بعض المرجعيات السياسية بشيئ من الذهول كلام الموفد الأميركي توم باراك في "منتدى المنامة"، بسبب عدم دقته، خصوصاً قوله إنّه "بحكم التوزيع الطائفي في لبنان المسيحيون يعيشون بأغلبيتهم راهناً في باريس، والسُنّة ذهبوا إلى أمكنة أخرى، والشيعة والفلسطينيون والسوريون يُشكّلون غالبية في لبنان". وهذا طبعاً توصيف لا يُطابق الواقع إطلاقاً، ويُشكّل تحريفاً فظيعاً لتوزّع اللبنانيين.
هذا مع العلم أن باراك، سمع أكثر من مرة خلال وجوده في لبنان، ملاحظات بهذا الشأن، تدعوه لعدم النظر إلى الجيش اللبناني بمشهدية طائفية، خصوصاً بعد ترداده عبارة "أن المسيحيين يمثّلون أقلية في الجيش، والسنّة عددهم هو الأكبر ويتجاوز الشيعة، لذلك نزع السلاح متاح وممكن"!
إقرأ ايضاً: قرض البنك الدولي "باي باي"!







