قصة صغيرة

أين طيارو "الميدل إيست"؟

كتبت الكابتن في شركة "الميدل إيست" رولا حطيط، التي خطفت الأضواء في أكثر من محطة، بفضل مهارتها في قيادة الطائرات ومسيرتها الناجحة ما جعلها مثالاً للمرأة العربية، عبر خاصية "ستوري" على منصة إنستغرام: "رسالة من نقابة الطيارين اللبنانيين: زملائي الطيارين الأعزاء، هذا الأسبوع يصادف الذكرى الثمانين لشركتنا العزيزة، ثمانية عقود بُنيت بأيدي، وتفاني، وتضحيات أجيال من الطيارين. إنها محطة إنجاز تخص جميع من صمدوا بقوة في وجه المصاعب وحالات عدم اليقين.

خلال الأزمة الاقتصادية، حافظ الطيارون على استمرار طيران شركة MEA حينما فقدت الرواتب قيمتها وأحاط بنا الغموض جميعاً. أثناء جائحة كورونا، استمرت العمليات لإعادة المواطنين إلى الوطن وإبقاء البلاد على اتصال مع الخارج في وقت توقّف فيه جزء كبير من العالم. خلال الحرب، أقلعت رحلات MEA بينما كانت شركات أخرى متوقفة، وترك الطيارون عائلاتهم خلفهم لإجلاء من يبحثون عن الأمان.

بينما نحتفل بهذه الذكرى، لنتذكّر أنّ الاحتفال الحقيقي يكمن في تاريخنا المشترك، ومهنيّتنا، وفخرنا بخدمة الناقل الوطني. سنواصل التمسك بقيمنا بكرامة، ووحدة، واحترام متبادل، وهي القيم ذاتها التي أبقت هذه الشركة الجوية محلّقة منذ ثمانين عاماً. بتضامن نقابة الطيارين اللبنانيين.

ومع ذلك، لم يُدعَ مجلس نقابة الطيارين اللبنانيين إلى حفل الذكرى الثمانين".

يذكر أنّ شركة الميدل إيست احتفلت أمس بالذكرى 80 لتأسيسها تحت عنوان "من هالارض لكل الأرض" في هنغارات الشركة في مطار رفيق الحريري الدولي في احتفال حاشد برعاية رئيس مجلس الوزراء نواف سلام.

وأعلن رئيس مجلس إدارة الشركة محمد الحوت خلال المناسبة عن "إطلاق شركة "فلاي بيروت" لمن يفضّل السفر بتكلفة أقل، وهذه الطائرات تتضمّن السلامة نفسها كسلامة طائرات "الميدل ايست"، كاشفاً أنّه في "العام المقبل ستتسلم شركة "طيران الشرق الأوسط" 6 طائرات جديدة".

وعليه لا بدّ من السؤال: لماذا غابت نقابة الطيارين عن الاحتفال؟ ماذا بينهم وبين الإدارة؟

إقرأ أيضاً: وزيرة السياحة… سائحة في الخارج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى