
بعد صدور حكم ديوان المحاسبة القضائي بحق أربعة وزراء اتصالات سابقين، بينهم نيكولا صحناوي، بات مصير الأخير، الانتخابي على المحك. تتفاوت التقديرات حيال قرار "التيار الوطني الحر" بعد هذا التطور الكبير الذي سينعكس على صورة الصحناوي أمام الرأي العام إذا لم ينجح في تبرئة سيرته، وهو أمر صعب جداً.
الأمر الذي قد يحرج "التيار" ويدفعه إلى تبديل استراتيجيته الانتخابية في دائرة بيروت الأولى من خلال سحب ترشيح نيكولا صحناوي، ليكون المستفيد من هذه الخطوة في "التيار" ناجي حايك الذي ينتظر على الكوع، هذا القرار، ما سيؤدي إلى فوز "التيار" بمقعد بيروت الماروني، وتالياً خسارة نديم الجميّل كون "التيار" سيجيّر كل أصواته لمصلحة حايك. هذا مع العلم أنّ المعلومات تفيد أنّ الجميّل سيخوض المعركة على اللائحة التي يرعاها المصرفي أنطون الصحناوي.
كما أنّ خروج الصحناوي من السابق يعني خلط أوراق الدائرة الأولى في العاصمة، وفتح شهية الكثير من الشخصيات الكاثوليكية على خوض الانتخابات بعدما صار المقعد متاحاً.
إقرأ أيضاً: شبكة إعلامية برتقالية







