
حتى الآن، يلف الغموض ترشيحات "التيار الوطني الحر" و"القوات" في دائرة المتن الشمالي، حتى لو أن معظمها معروف، لكن حسمها مؤجل. لماذا؟
يقول المعنيون إنّ "التيار" و"القوات" ينتظران بعضهما البعض على الكوع. ترشيح كل منهما مرتبط بالآخر. إذا رشحت معراب ملحم الرياشي فهذا يعني أنّ معركة إيدي معلوف صعبة، حتى لو بالغ العونيون في تقديرات حجهم الانتخابي في هذه الدائرة لدرجة تأكيدهم أنّ الحاصل في جيبتهم. لكن إذا تغيّرت المعادلة القواتية، يستعيد إيدي معلوف اللوحة الزرقاء سريعاً. من هنا يسود الاعتقاد أنّ "التيار" قد يبدّل في استراتيجيته إذا لم يكن متأكداً من معركة مرشحه الكاثوليكي، وقد يذهب إلى دعم مرشح أرثوذكسي لكي يضمن حسابات معركته.
لهذا، يحاذر الفريقان كشف أوراقهما باكراً في دائرة المتن الشمالي، ويلعبان لعبة الترشيحات المستورة، التي تجعل كل واحد منهما ينتظر الآخر.
إقرأ أيضاً: جسر الطاشناك لمقعد المتن







