قصة صغيرة

من سيُنقذ بولا يعقوبيان؟

تتعاطى القوى السياسية مع الاستحقاق النيابي على قاعدة أنّ الناخبين سيُحرمون من حقهم في الاقتراع في الخارج، وبالتالي من يرغب في الإدلاء بصوته عليه أن يحضر إلى مسقط رأسه ليسقط صوته في الصندوق الانتخابي. بهذا المعنى، تجري الحسابات والتقديرات الأولية لنتائج مشاركة محدودة للمغتربين في الاستحقاق، ربطاً بعدم قدرة أو رغبة عدد كبير من المغتربين لحجز تيكيت للعودة إلى لبنان للمشاركة في الاستحقاق.

من هنا، يجزم المطلعون أنّ عدداً لا بأس به من النواب، قد يتأثرون بفعل هذا التغيير في حجم الناخبين اللبنانيين، ومنهم على سبيل المثال لا الحصر، بولا يعقوبيان. وفق أرقام 2022، نالت نائبة بيروت 3524 صوتاً تفضيلياً، بينهم 838 صوتاً اغترابياً. أما اللائحة التي فازت على متنها فقد حصدت 8261 صوتاً بينهم 2225 صوتاً اغترابياً. الأهم من ذلك، هو أنّ بولا يعقوبيان نجحت بحاصل شارك في صناعته زياد أبي شاكر المرشح الماروني الذي نال 2157 صوتاً تفضيلياً… فمن سيمدها بأكثر من 3000 صوت لكي تعبر حاجز الحاصل؟

إقرأ أيضاً: البرلمان سيفقد "زرزورته"

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى