قصة كبيرة

في زحلة برودة انتخابية

تفيد أوساط زحلية لموقع "الصوت نيوز" أنّ "في دائرة زحلة أطفأت الماكينات الانتخابية للأحزاب محرّكاتها لقناعة ذاتية أن لا انتخابات قريبة، ومع شبه تسليم بأنّ قيادات الأحزاب بغنى عن ارتدادات حدوث مشاكل داخلية بين الطامحين للنيابة والنواب الحاليين طالما لا انتخابات قريباً".

تلخّص الأوساط المشهد بالآتي:

-القوى الأساسية في زحلة أي "القوات اللبنانية" و"الثنائي الشيعي" والنائب ميشال الضاهر تبدو حاسمة لمقاعدها، فيما التنافس سيكون على باقي المقاعد بحسب التحالفات التي تبدو بعيدة الحسم.

-يتريّث "الثنائي الشيعي" في خياراته الانتخابية بانتظار ما سيكون عليه مشهد الشارع الشيعي عند إجراء الانتخابات.

-ميريام السكاف غائبة عن المشهد الانتخابي وتدرس قرار الترشّح عند التأكد من حصول الانتخابات.

-يجري تسويق تحالفيين "التيار الوطني الحر" وسيزار معلوف مع السكاف لمحاولة استمالتها، والاستفادة منها كرافعة للائحة أملاً بالوصول الى الحاصل.

-"التيار" في زحلة لا يملك حاصلاً. عليه التحالف مع "الثنائي الشيعي"، ليحظى بمقعد، أو التحالف مع سكاف وسيزار معلوف، ومرشح سني وازن، حتى تحظى اللائحة بفرصة تأمين حاصل يستفيد منه سيزار معلوف أو مرشّح "التيار" الذي يملك نحو 4 أو 5 آلا صوت، فيما الحاصل يصل إلى 12 أو 13 ألف صوت.

-حزب الطاشناق غائب عن السمع.

-توجّه النائب ميشال ضاهر، كما عام 2022، لتشكيل لائحة مستقلّة، ويتصرّف على أساس أنّه حليف ثابت للشارع السني.

إقرأ أيضاً: زحلة إلى "تكسير رؤوس"

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى