
من هي ماريا ماتشادو التي لمح دونالد ترامب إلى امكانية أن تتولى قيادة فنزويلا في المرحلة المقبلة؟
منحت ماريا كورينا ماتشادو ، زعيمة المعارضة في فنزويلا العام الماضي 2025، جائزة نوبل للسلام تقديراً لـ"عملها الدؤوب في تعزيز الحقوق الديمقراطية لشعب فنزويلا ونضالها من أجل تحقيق انتقال عادل وسلمي من الدكتاتورية إلى الديمقراطية".
ولدت ماتشادو في 7 تشرين الأول من العام 1967 في كاراكاس، فنزويلا. تحمل شهادة في الهندسة الصناعية ودرجة الماجستير في المالية.
عام 1992، أسست مؤسسة "أثينا" لرعاية الأطفال. وعام 2002، شاركت في تأسيس منظمة "سوماتي" وهي منظمة مجتمع مدني غير حكومية تعمل على مراقبة الانتخابات وتعزيز الشفافية والديمقراطية في فنزويلا.
انتُخبت عضواً في الجمعية الوطنية الفنزويلية (البرلمان) في عام 2011، وحصلت على أكبر عدد من الأصوات بين جميع المرشحين في تلك الانتخابات. طُردت من مقعدها البرلماني في عام 2014 بسبب مواقفها المعارضة القوية للنظام.
هي المنسقة الوطنية لحزب "فينتي فنزويلا" الذي أسسته في عام 2012. منعت من تولي المناصب العامة ومُنعت من الترشح للانتخابات الرئاسية، لكنها استمرت في قيادة حركة المعارضة الشعبية ودعم مرشحين بديلين. رغم ذلك، خاضت الانتخابات التمهيدية للمعارضة التي أُجريت في تشرين الأول 2023. ونالت 2,253,825 صوتاً، أي 92.35% من إجمالي أصوات المشاركين في الانتخابات التمهيدية.
لكن حظراً على توليها مناصب عامة منعها من الترشح للرئاسة أمام نيكولاس مادورو في انتخابات عام 2024، بعدها اختبأت ماتشادوا وتوارت عن الأنظار.
تقول الهيئة الانتخابية والمحكمة العليا إن مادورو، الذي ترافقت رئاسته للبلاد بأزمة اقتصادية واجتماعية عميقة، فاز في الانتخابات لكنهما لم تنشرا قط نتائج مفصلة.
خرجت ماتشادو من مخبئها وظهرت لفترة وجيزة خلال احتجاج قبل تنصيب مادورو في كانون الثاني الماضي. أُلقي القبض عليها ثم أُطلق سراحها بعد وقت قصير.
تُعرف في فنزويلا باسم "المرأة الحديدية" لمواقفها المتشددة ضد نظامي هوغو شافيز ونيكولاس مادورو.
فازت بالعديد من الجوائز الدولية، منها جائزة ساخاروف لحرية الفكر من البرلمان الأوروبي (2024). اختيرت ضمن قائمة "100 امرأة الأكثر تأثيراً" من قبل هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في عام 2018.
تُعتبر ماتشادو رمزاً للمقاومة المدنية في فنزويلا، حيث تدعو إلى التحول نحو اقتصاد السوق الحر وتطالب بإجراء انتخابات حرة ونزيهة لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد. وقد واجهت الكثير من التحديات والمضايقات من النظام الحاكم.
إقرأ أيضاً: مَن هو مادورو الذي اعتقله ترامب؟







