
بادرت مرجعية سياسية بارزة إلى مفاتحة رئيس مجلس النواب نبيه برّي بواقع أنّ أرقام المغتربين المسجّلين في الخارج هي لصالح فريق الثنائي الشيعي، حيث أنّ عدد المسيحيين (أكثر من 76 ألف ناخب مسجّل) فاق عدد الناخبين المسلمين المسجّلين (نحو 68 ألف)، إلا أنّ الأرقام أظهرت أن الناخبين الشيعة والموارنة تصدّروا عدد المسجّلين في القارات الستّ حيث لامس عدد الشيعة 80% في أفريقيا، و45% في أميركا اللاتينية و37% في أوروبا.
رأت هذه المرجعية بأّن تصويت المغتربين من الخارج يجب أن لا يُقلق الثنائي الشيعي، خصوصاً أنّ العصب الطائفي "مشدود" إلى حدّه الأقصى في المرحلة الراهنة، وأنّ "التضييق" على الناخبين في الشيعة في دول العالم ليس أمراً دقيقاً، إذ أنّ كافة الدول تحكمها قوانين صارمة وواضحة تحمي حرية وسرية الاقتراع.
إقرأ أيضاً: خذوا المغتربين واعطونا الميغاسنتر







