
أعلن الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، أنّ الدولة اللبنانية لا تملك هامشاً حقيقياً للمناورة في المفاوضات الجارية بواشنطن، مشيراً إلى أنّ «إجبار واشنطن لإسرائيل بالانسحاب من الجنوب واحترام وقف إطلاق النار أقرب إلى الخيال».
قال جنبلاط، في حديثٍ لصحيفة «لوموند» الفرنسية، إنّ «محاولة نزع سلاح حزب الله بالقوة قد تقود إلى حرب أهلية جديدة»، مشيراً إلى أنّه «لا يمكن تحميل الحزب وحده مسؤولية الحروب لأنّ نوايا إسرائيل غير واضحة».
اعتبر أنّ «إسرائيل تطبق التدمير المنهجي للقرى اللبنانية وتهجير سكانها مثلما فعلت في غزة»، مشدّداً على أنّ «حروب إسرائيل تهدف إلى تقويض النظام الإقليمي».
لفت جنبلاط إلى أنّ العدو الإسرائيلي «دمّر نحو 60 قرية بالكامل في جنوب لبنان»، ورسم «خطاً أصفر قد يتوسع ليشمل أجزاء من حوران ومحافظة درعا السورية».
يوسّع العدو اعتداءاته على قرى الجنوب ومدنه، مستهدفاً أحياءً سكنية وتجارية، وسط حصيلة متصاعدة للشهداء والجرحى.
إقرأ أيضاً: جنبلاط: نتنياهو لن يتوقف في لبنان كما لم يتوقف في غزة







