
لوحظ أنّها المرة الأولى في لبنان التي ترفع فيها لافتات إعلانية الكترونية تخصّ عيد الاستقلال الأميركي والتي انتشرت على الطرقات وداخل مطار بيروت، وقد تبيّن أن صاحب الشركة الإعلانية هو شقيق شخصية مقرّبة جداً من مرجعية رسمية. لكن الطلب الإعلاني فعلياً أتى من جانب جهة سياسية نافذة محسوبة على الأميركيين طلبت نشر اللافتات، ضمن حملة لعدة أيام، تزامناً مع عيد الاستقلال الأميركي الـ250.
إقرأ أيضاً: رجّي out!




