
كتب المستشار السابق لرئيس الجمهورية للشؤون الدبلوماسية ميشال دوشاردفيان على صفحته على "فايسبوك" تعليقاً على إعلان "اتفاق الإطار" بين لبنان وإسرائيل والذي تعرّض لحملة انتقادات واسعة: لم تكن المشكلة قطّ في التفاوض بحدّ ذاته. تتفاوض الدول عندما تستدعي الظروف ذلك. المشكلة الحقيقية تكمن فيما تمّ التفاوض عليه، وبالأخص ما تمّ تقديمه. عندما لا تُترجم نتيجة التفاوض إلى حلّ وسط متوازن، بل إلى فرضٍ أحاديّ الجانب لشروط الطرف الأقوى، فإنّها لم تعد اتفاقاً، بل دكتاتورية. لا يمكن تقديم نصّ تمليه إسرائيل، تحت ستار المفاوضات، على أنّه انتصارٌ دبلوماسيّ".
أضاف: "الدبلوماسية هي الدفاع عن مصالح الدولة، لا الاستجابة لمطالب الطرف الآخر. ما يجب الحكم عليه اليوم ليس وجود المفاوضات، بل اتفاقٌ ينطوي، في نظر كثيرٍ من اللبنانيين، على خللٍ عميقٍ في التوازن، ويثير تساؤلاتٍ جدّية حول احترام سيادة لبنان واستقلاله ووحدة أراضيه".
يُذكر أنّ منذ نحو شهر ونصف تمّ الاستغناء عن خدمات المستشار دوشاردفيان، مع العلم أن الأخير كان لديه آراء واقتراحات مناقضة للجو العامّ في القصر الجمهوري، ولم يكن يتردّد في طرحها خلال النقاشات الداخلية، بعكس الآخرين.
إقرأ أيضاً: سعادة قفز من مركب الكتائب







