
أثار إعلان الرئيس السابق للحزب "التقدمي الاتشراكي" وليد جنبلاط، في حديث لـ"لوريان لو جور"، أنه "لن أكون جزءًا من ائتلاف لإسقاط اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، كما أننا لن ندعمه ولا أرغب في تكرار سيناريو الـ 1983"، التساؤلات عن الأسباب التي أملت عليه الانقلاب سريعاً على المواقف الانتقادية التي دأب على إطلاقها مذ توقيع إتفاق الإطار، ما دفع البعض إلى التعليق قولاً: هذا وليد جنبلاط، أسرع من البرق في انقلاباته!
إقرأ أيضاً: التصدير مستمر إلى السعودية







