
يتردد أنّ لعنة أبو عمر لا تزال تلاحق رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة، حيث يلاحظ أنّ الرجل يغيب من فترة عن شاشة محطة "العربية" بشكل يدلّ على فيتو سياسي يحول دون استضافته على منبرها.
يذكر أنّ ملف "الأمير الوهمي" أتى على ذكر السنيورة لجهة العلاقة التي جمعته بـ"أبو عمر"، لدرجة تنسيقه اتصال تعزية من هاتفه الشخصي للنائبة بهية الحريري باسم "الأمير المزعوم"، قبل أن تنكشف اللعبة وتتحول القضية إلى أروقة القضاء اللبناني الذي استمع للسنيورة كشاهد على عملية احتيال سياسي.
وأثارت السنيورة في الأيام الماضية استياء عدد من المسؤولين اللبنانيين، لا سيما حين انتقد بشكل غير مباشر كفاءة أعضاء الوفد المفاوض السياسي، حيث اعتبر السنيورة أنّ "مع إسرائيل المستشرسة لا يمكن إلا أن نُرسِل من لهم باع طويل في المفاوضات". وغالباً ما يُردّد السنيورة في مجالسه الخاصة بأنّ "القرار بالتفاوض المباشر خطأ كبير، وأداء الوفد المفاوض، بتوجيهات السلطة السياسية، خطأ أكبر".
إقرأ أيضاً: "إيد وإجر" في القضاء







