بالملعب

ملوك المونديال: أفضل 10 لاعبين وتأثيرهم في منتخباتهم

لم تكن بطولة كأس العالم 2026 مجرد سباق بين المنتخبات نحو اللقب، بل كانت أيضاً ساحةً لتألق نجوم صنعوا الفارق بأهدافهم وتمريراتهم وقيادتهم داخل المستطيل الأخضر. وبين جيل المخضرمين الذي خاض ربما آخر فصوله المونديالية، والمواهب الشابة التي أعلنت ميلاد عصر جديد، برز عشرة لاعبين تركوا بصمتهم بوضوح، وأصبحوا العنوان الأبرز لنجاح منتخباتهم.

1- لامين يامال (إسبانيا)

استحق النجم الإسباني الشاب لقب أفضل لاعب في البطولة بعد المستويات المذهلة التي قدمها. فقد كان مصدر الخطورة الأول لـ"لا روخا"، وساهم بأهداف وتمريرات حاسمة في الأدوار الإقصائية، أبرزها هدفه الرائع في نصف النهائي أمام فرنسا، الذي مهّد الطريق نحو المباراة النهائية. وأثبت يامال أن المستقبل بدأ مبكراً بالنسبة لكرة القدم الإسبانية.

2- نيكو ويليامز (إسبانيا)

شكّل ويليامز الشريك المثالي ليامال على الأطراف، إذ أرهق الدفاعات بسرعته ومهاراته، وسجل أهدافاً حاسمة. وكان أحد أهم مفاتيح نجاح المنتخب الإسباني بفضل تحركاته المستمرة وقدرته على صناعة الفارق في المواجهات الفردية.

3- جوليان ألفاريز (الأرجنتين)

حمل ألفاريز العبء الهجومي للأرجنتين، وسجل أهدافاً مؤثرة في الأدوار الإقصائية. وبفضل حركته الدائمة وضغطه على المدافعين، أثبت أنه المهاجم الأول لمنتخب "التانغو" في مرحلة ما بعد ليونيل ميسي.

4- ليونيل ميسي (الأرجنتين)

رغم تقدمه في السن، بقي ميسي القلب النابض للمنتخب الأرجنتيني. لم يعد يعتمد على السرعة بقدر ما اعتمد على الرؤية وصناعة اللعب، فقاد زملاءه بخبرته، وسجل أهدافاً حاسمة وصنع أخرى، مؤكداً أن عبقريته لا ترتبط بالعمر، بل بقدرته على قراءة المباراة وصناعة الحلول في أصعب اللحظات.

5- ميكيل ميرينو (إسبانيا)

قد لا يكون أكثر اللاعبين شهرة، لكنه كان من أكثرهم حسماً. سجّل هدف التأهل القاتل في مرمى البرتغال في الدور ثمن النهائي، وقدم بطولة متكاملة في خط الوسط، جامعاً بين القوة الدفاعية والمساندة الهجومية، ليصبح أحد أبطال تتويج إسبانيا باللقب.

6- إيرلينغ هالاند (النرويج)

رغم خروج النرويج من البطولة قبل الأدوار الأخيرة، إلا أن هالاند أكد مكانته كواحد من أفضل المهاجمين في العالم. فقد سجل أهدافاً رائعة، بينها تسديدة بعيدة أمام كوريا الجنوبية، وكان مصدر القلق الدائم لدفاعات المنافسين، حتى في المباريات التي خسرها منتخب بلاده.

7- كيليان مبابي (فرنسا)

واصل مبابي تقديم مستوياته الكبيرة، وكان السلاح الأخطر لفرنسا طوال البطولة. بفضل سرعته وقدرته على الاختراق، لعب دوراً محورياً في وصول "الديوك" إلى نصف النهائي، رغم أن المنتخب الفرنسي اصطدم بالإسبان في مباراة اتسمت بالإثارة والندية.

8- ديزيريه دويه (فرنسا)

فرض دويه نفسه كأحد أبرز اكتشافات البطولة، بعدما قدم أداءً ناضجاً رغم صغر سنه. امتاز بقدرته على الربط بين الوسط والهجوم، وأظهر شخصية اللاعب الكبير في أكثر من مواجهة، ليؤكد أن فرنسا أنجبت نجماً جديداً للمستقبل.

9- بيدري (إسبانيا)

كان العقل المفكر في وسط الميدان الإسباني، إذ قاد إيقاع اللعب بتمريراته الدقيقة وتحركاته الذكية. ولم يقتصر دوره على صناعة الفرص، بل سجل أيضاً هدفاً جميلاً أمام ألمانيا، ليبرهن أن لاعب الوسط العصري قادر على الجمع بين البناء والتهديف.

10- كريستيانو رونالدو (البرتغال)

رغم خروج البرتغال من الدور ثمن النهائي، بقي رونالدو أحد أبرز وجوه البطولة. فقد قاد منتخب بلاده بروح القائد، وأثبت أن الخبرة لا تزال سلاحاً مهماً حتى في سن الحادية والأربعين. ورغم أن حلم التتويج بالمونديال بقي بعيد المنال، فإن مشاركته الأخيرة في كأس العالم كانت وداعاً يليق بأسطورة صنعت تاريخ كرة القدم.

في المحصلة، جسدت هذه البطولة انتقال الشعلة بين جيلين؛ جيل الأساطير الذي يتقدمه ميسي ورونالدو، وجيل جديد يقوده لامين يامال ونيكو ويليامز وديزيريه دويه. وبين هؤلاء جميعاً، كسبت كرة القدم نجوماً جدداً سيحملون رايتها في السنوات المقبلة، بعدما أثبت مونديال 2026 أن البطولة الأكبر في العالم لا تصنع الأبطال فقط، بل تخلّد أسماءهم في ذاكرة الجماهير إلى الأبد.

إقرأ أيضاً: أجمل أهداف مونديال 2026

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى