
تبيّن أن هناك طلباً ملحّاً من دولة عربية للأجهزة الأمنية في لبنان لمساعدتها على ملاحقة وتوقيف شخصيات بارزة جداً تنتمي إلى هذه الدولة ومتورّطة بملفات فساد. لكن الأمر الملفت، أن هذه الدولة تصرّ على طلبها من دون الركون إلى تقديم طلب إجراءات الاسترداد بين الدول، أو حتى إرسال لائحة مفصّلة عن الأسماء المطلوبة، أي بعيداً عن الإجراءات القانونية التي ترتبط بهذا النوع من التعاون بين الدول!
إقرأ أيضاً: الوفد العسكري... ستّة ضباط فقط




