
أثار إقرار قانون إلغاء عقوبة الإعدام، بالتوازي مع النقاش الدائر حول قانون العفو العام في مجلس النواب، سلسلة مواقف لنواب حزب "الكتائب اللبنانية"، تمحورت حول ضرورة رفع الظلم وحصر العفو بالمستحقين، إلى جانب التشديد على رفض تحويل الملف إلى سجال طائفي.
في موقف من قانون العفو العام، قال النائب سامي الجميّل من مجلس النواب: "بلشنا بشي وصرنا بشي تاني"، متمنياً على جميع الأفرقاء الاطلاع على القانون.
أضاف الجميّل: "بما أننا نريد رفع الظلم عن المظلومين، هناك آخرون سيشملهم العفو وهم ليسوا مظلومين، لذا لا نريد فتح العملية بل حصرها بعدد معين، على أن توضع لائحة بالأسماء وبالجرائم، أو يتم الأمر بعفو خاص".
شدد الجميّل على الحرص على وحدة البلاد والابتعاد عن التشنج الطائفي، قائلاً: "نحن حريصون على وحدة البلد وعلى الابتعاد عن التشنج الطائفي، فلا يجوز وضع طائفة كريمة بأكملها بوجه الجيش، فهذا أمر غير مقبول، ولا يجوز أن نضع النقاش في مكان آخر ونفرّق الناس عن بعضهم البعض".
تابع: "هناك من يحاول أن يقسم الصف الواحد وينقل نقاش البلد من مكان إلى مكان آخر ويحوّله إلى نقاش طائفي، والأمر ليس كذلك، فالأمر يتعلق بظلم معيّن. نحن تعرضنا في فترة الوجود السوري للظلم، وهذا ظلم سياسي وليس طائفياً".
في سياق متصل، تناول النائب سليم الصايغ إلغاء عقوبة الإعدام، وقال في منشور عبر منصة "إكس": "طرحنا موضوع العفو منذ 20 عاماً ووضعناه في برنامجنا الانتخابي منذ 12 عاماً، لأن نظرتنا الإنسانية هي مع قانون الإعدام وليست مع مبدأ العين بالعين والسن بالسن، واليوم مع إقرار قانون الإعدام سنعتبره يوماً مجيداً لشهداء 4 آب، وأنا أقصد ما أقول، إضافة إلى أننا نعتبره النضج العفوي لمجتمعنا".
وأضاف الصايغ، في منشور آخر عبر "إكس": "قانون إلغاء عقوبة الإعدام هو يوم مجيد لكل ضحايا 4 آب، وربما من وضعوا النيترات رحلوا مع النظام السوري البائد، فاكتشاف الحقيقة ليس للقصاص بقدر ما هو للشفاء والمعالجة والشفاء من الوجع والحزن، ونحن لا نؤمن بمبدأ العين بالعين والسن بالسن".
إقرأ أيضاً: "نحن مش 24 حكومة"... سلام يردّ من البرلمان ويكشف ما جرى مع منسّى







