
تظهر قررات مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة لائحة بالرحلات الرسمية إلى الخارج والتي تتكبد الخزينة العامة كلفتها، في وقت تُطالب فيه الدولة مواطنيها بالتقشف وضبط الإنفاق، حيث تتجسد المفارقة في تغطية تكاليف السفر والإقامة على حساب وزارة المالية لمختلف الأنشطة واللقاءات.
إذ قام مثلاً وزير العمل محمد حيدر بزيارة امتدت أسبوعاً كاملاً إلى القاهرة للمشاركة في مؤتمر العمل العربي على رأس وفد، لتتحمل المالية تبعات تلك السفرية كاملة. ولا يقف الأمر عند هذا الحد، بل يمتد ليشمل إيفاد ممثلَين عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي إلى الصين لحضور "القمة العالمية لريادة الأعمال 2026"، مع تكفل الخزينة بكافة مصاريف السفر والإقامة.
تظهر القررات الآتي:
أوّلاً: سفر وزير العمل إلى القاهرة - جمهورية مصر العربية خلال الفترة المُمتدّة من 13 ولغاية 20 أيلول 2026 والمُشاركة في أعمال الدورة (52) من مؤتمر العمل العربي، على رأس وفد يضمّ كلّ من د. إيمان خزعل (رئيس دائرة جبل لبنان الجنوبي - عضو أصيل)، السيد فراس زعيتر (مستشار لشؤون العلاقات العامة والخارجية - مستشار) والسيد حسن زلغوط (إعلامي - مستشار)، على أن تتحمّل وزارة المالية نفقات السفر.
ثانياً: سفر وزير الدولة لشؤون تكنولوجيا المعلومات والذكاء الإصطناعي خلال الفترة المُمتدّة من 14 ولغاية 17/9/2026 للمُشاركة في أعمال المنتدى العالمي الرابع لليونسكو حول أخلاقيات الذكاء الإصطناعي إلى المملكة العربية السعودية - الرياض، على أن تتحمّل وزارة المالية النفقات المُترتّبة عن هذه المهمّة.
ثالثاً: سفر وزير الدولة لشؤون تكنولوجيا المعلومات والذكاء الإصطناعي يومي 5 و 6/11/2026 للمُشاركة في أعمال قمة تالين الرقمية التاسعة (Tallinn Digital Summit 2026) التي ستعقد في العاصمة الأستونية - تالين، على أن تتحمّل وزارة المالية نفقات السفر والإقامة وسائر النفقات المُترتّبة عن هذه المهمّة.
رابعاً: طلب المجلس الإقتصادي والإجتماعي والبيئي المُشاركة في "القمة العالمية لريادة الأعمال 2026" التي ستعقد في بكين - الصين (مركز الصين الدولي - أرض المعارض في بكين) خلال الفترة المُمتدّة من 26 ولغاية 28/8/2026، على أن تتحمّل وزارة المالية نفقات السفر والإقامة لممثلي المجلس (عدد 2)
إقرأ ايضاً: السفير الإيراني باقٍ؟







