
يُكثر مسؤول أمني من زياراته إلى الخارج، وغالبها لها طابع عائلي وسياحي، بحيث يعمد إلى "تسيير الأعمال" عبر الواتساب، كما يلاحظ في الآونة الأخيرة انخفاض الإنتاج الأمني بشكل ظاهر جداً للجهاز الذي يرأسه هذا المسؤول.
إقرأ أيضاً: سنتان من العهد: لا إصلاح والفساد "مكمّل"







