
رصد متابعون ازدحاماً خانقاً عند معبر المصنع الحدودي، حيث تضطر الشاحنات الفارغة القادمة من سوريا إلى الانتظار لساعات طويلة قبل التمكن من الدخول إلى الأراضي اللبنانية. ويعود السبب إلى قيام بعض سائقي الشاحنات المحمّلة بالتجاوز والوقوف بشكل مزدوج، ما يؤدي إلى إقفال الطريق أمام الشاحنات الأخرى، في انتظار استكمال إجراءات الكشف الجمركي وتسوية المعاملات التي تستغرق بطبيعتها بعض الوقت.
المستغرب أن هذه المشكلة لم تجد حتى اليوم معالجة مرورية بسيطة وفعّالة، رغم أن الحل لا يحتاج إلى خطط معقّدة أو إمكانات استثنائية. فكل ما يتطلبه الأمر هو تدخّل قوى الأمن الداخلي، عبر تخصيص دراجة نارية أو اثنتين من العناصر المنتشرة على كورنيش المزرعة أو في الأشرفية، بالقرب من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، لتنظيم حركة الشاحنات ومنع الوقوف المزدوج وإقفال الطريق، بما يضمن انسيابية المرور وعدم تعطيل حركة العبور.
فهل يُعقل أن تبقى حركة الشاحنات عند معبر حدودي حيوي رهينة فوضى مرورية يمكن معالجتها بعنصرين ودراجتين ناريتين؟
ليس المطلوب أكثر من تنظيم السير، وتطبيق القانون، ومنع التعدّي على حق الآخرين في المرور.
إقرأ أيضاً: حزام الآمان في بلد الـ "لا آمان"




