قصة صغيرة

سباق أمني بين عون وسلام؟

لوحظ أنّ رئيس الحكومة نواف سلام استبق الاجتماع الأمني الذي دعا إليه رئيس الجمهورية جوزاف عون يوم الاثنين الماضي بمشاركة القادة الأمنيين، بإصدار بيان بدا كمحاولة لإثبات سلام "صلاحياته" على المستوى الأمني. يحدث ذلك في ظل استنكاف رئيس الجمهورية، ورغم الأحداث الأمنية الهامّة التي يشهدها الداخل، عن دعوة المجلس الأعلى للدفاع إلى الانعقاد والذي يرأسه رئيس الجمهورية، بحضور رئيس الحكومة بصفته نائباً للرئيس.

رأى كثيرون أن سلام حاول التذكير من خلال البيان الصادر بصلاحيات رئيس الوزراء في ما يعود إلى الأجهزة الأمنية والعسكرية إذ أشار إلى اتّصاله "بكل من قائد الجيش العماد رودولف هيكل وقائد قوى الامن الداخلي اللواء رائد عبد الله مثنياً على تعزيز انتشار القوات المسلّحة في بيروت الكبرى خلال اليومين الماضيين، وعلى أهمية ذلك في بعث الاطمئنان في نفوس المواطنين بأن الدولة وقواها المسلحة ساهرة على امنهم وسلامتهم بعدما شهدته العاصمة من تجمعات ليلية أثارت الريبة والقلق لديهم من مخاطر ما قد ينتج عنها".

كما أشار إلى اجتماعه "بوزير العدل عادل نصار ومدّعي عام التمييز رامي الحاج لمتابعة الإجراءات المتّخذة للتوسّع في التحقيق بشحنة المتفجّرات التي ضبطت في ضهر البيدر وما تلاها، وإيقاف كل المتورّطين في حيازة ونقل أي سلاح خارج عن الشرعية وإحالتهم الى القضاء المختص لينالوا عقابهم".

إقرأ أيضاً: رائد برو بيّضها مع "التيار"

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى