
في ظل تصاعد القلق من حالات التسمّم الغذائي وشبهات الغش في عدد من المواد الغذائية، واصل رئيس الحكومة نواف سلام متابعة الملف من السراي الكبير، في إطار تشديد الرقابة على سلامة الغذاء وتنسيق عمل الأجهزة الأمنية والإدارات المختصة.
استقبل سلام، اليوم في السراي الكبير، المدير العام لأمن الدولة اللواء الركن إدكار لاوندس، في اجتماع خُصّص لمتابعة الإجراءات التي جرى البحث فيها خلال الاجتماع الطارئ الذي عُقد أمس بشأن حالات التسمّم الغذائي وشبهات الغش في المواد الغذائية.
وتناول اللقاء دور المديرية العامة لأمن الدولة، ولا سيما في الكشف عن المخالفات وشبهات الغش، بالتنسيق مع الهيئة اللبنانية لسلامة الغذاء والوزارات والإدارات المعنيّة، وبإشراف النيابة العامة التمييزية.
كما جرى التأكيد على ضرورة تعزيز الرقابة الميدانية ومتابعة أي مخالفات يمكن أن تمسّ سلامة المستهلكين، بما يضمن حماية الصحة العامة وتسريع الاستجابة لأي حالات يشتبه بارتباطها بمواد غذائية غير مطابقة للشروط الصحية.
يأتي الاجتماع في أعقاب تحركات رسمية متسارعة لمعالجة ملف سلامة الغذاء، بعد تسجيل حالات تسمّم أثارت مخاوف من وجود ثغرات في الرقابة أو تداول مواد غير مطابقة للمواصفات، ما دفع الحكومة إلى رفع مستوى التنسيق بين الأجهزة الأمنية والجهات الصحية والرقابية.
ويُعد ملف سلامة الغذاء من الملفات التي تتطلب تعاوناً مباشراً بين الأجهزة القضائية والأمنية والإدارية، نظراً إلى ارتباطه بالصحة العامة وسلامة الأسواق، خصوصاً في ظل الحاجة إلى ضبط أي ممارسات تتعلق بالغش أو التخزين أو التوزيع خارج المعايير المعتمدة.
إقرأ أيضاً: ماذا يصل إلى موائد اللبنانيين؟... سلام يفتح أخطر ملفات الغذاء







