
يقول مطلعون إنّ إجراء الانتخابات الفرعية لملء الشغور في المقعد الارثوذكسي في البقاع الغربي بعد وفاة النائب غسان سكاف تتضمّن إشكاليتين:
الأولى: إقرار الاعتمادات المالية لهيئة الإشراف على الانتخابات الفرعية، وهي مكلفة، من أجل انتخاب فرعي ليوم واحد فقط، مع العلم أن مجلس الوزراء عيّن في 13 كانون الاول 2025 هيئة الإشراف على الانتخابات النيابية، وضمّت في عضويتها عفيف الحكيم رئيساً، فادي غنطوس نائباً له، وميراي عماطوري، جمال محمود، أنطونيو الهاشم، ندين فرغل، عماد بشير، فريد جبران، طلال حاطوم، فيرا يعقوبيان وزياد الصائغ أعضاء.
الثانية: تنصّ المادة 42 من قانون الانتخاب على الآتي: "تُدعى الهيئات الناخبة بمرسومٍ ينشر في الجريدة الرسمية وتكون المهلة بين تاريخ نشر هذا المرسوم واجتماع الهيئات الناخبة تسعين يوماً على الأقل". وهذا يعني أن في أي وقت سيوقّع وزير الداخلية أحمد الحجار مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، سيصادف إجراء الانتخابات في "عزّ فصل الشتاء"، ما بين كانون أول وثاني وشباط، وهذا الأمر قد يكون صعباً في منطقة كالبقاع الغربي، تشهد صقيعاً أحياناً وهطول الثلج، مع العلم أنّه يجب أن يَفصل بين تاريخ نشر المرسوم ويوم اجتماع الهيئات الناخبة مهلة لا تقلّ عن 90 يوماً.
إقرأ أيضاً: القصة الكاملة لسقوط "أبو عمر المحاكم"!




