
وجه مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان رسالة بمناسبة المولد النبوي الشريف، تناول فيها الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة.
أكد دريان أنّ "ما مر العالم العربي بظروف أصعب من تلك التي شهدناها في السنوات الأخيرة، ولا مذبحة كمذبحة غزة الجارية منذ عامين تحت سمع العالم وبصره، إضافة إلى اضطهاد أهل الضفة والقدس والاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى". وشدد على أنّ "الجهود العربية متواصلة لوقف الحرب والعودة إلى حل الدولتين"، منتقداً "الصراخ والتشهير ممن لا يفعلون شيئًا ولا يستطيعون".
في الشأن الداخلي، اعتبر المفتي دريان أنّ "اكتمال عقد المؤسسات الدستورية في لبنان وسط هذا الخضم المضطرب يشكّل فرصة لاستعادة الدولة ومؤسساتها وجيشها وسلاحها، واجتراح إصلاحات جذرية كان ينبغي أن تحصل منذ سنوات"، مؤكّداً أنّ "مطلب حصر السلاح بيد الدولة هو مطلب لبناني أصلي وأصيل".
قال دريان: "لا دولة فيها جيشان، والميليشيات المسلحة في بلدان عربية عدة عطلت وتعطل قيام دولة لكل المواطنين. ما عاد من الممكن أن يسيطر تحالف السلاح والفساد على الدولة اللبنانية".
أضاف: "قد نختلف على أمور كثيرة، أما الدولة والجيش فلا يجوز الاختلاف عليهما، كما لا يجوز التشاتم والتخوين والاستخفاف بمصالح الوطن وهيبة الدولة".
تابع: "قرار السلم والحرب ينبغي أن يكون ويبقى بيد الدولة ومؤسساتها المختصة"، رافضاً "الاتهامات التي توجه لكبارنا"، وداعياً إلى "التصدي لمحاولات عزل هذه الطائفة أو تلك لصالح أطراف داخلية أو خارجية".
إقرأ أيضاً: حيدر: لا مشكلة بحضور جلسة الجمعة بانتظار الردّ على بعض النقاط







