بالريشة

ممنوع التجوّل في نيويورك

على هامش أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة، تحدثت تقارير عن أن الولايات المتحدة فرضت قيوداً على تنقل بعض المسؤولين الإيرانيين في نيويورك وما يحيط بها. خُصّصت لهم مسارات محددة للتنقل، تقتصر على التوجه بين فندقهم ومقر الأمم المتحدة فقط عند حلولهم لأداء مهام رسمية.
القيود المفروضة على المسؤولي الإيرانيين تشمل أفراد عائلاتهم المباشرين، أي immediate family members أو dependents من ضمن من يشملهم الحظر أو تحديد الحركة.
القيود تتضمّن تحديد أماكن التنقل لهذه العائلات: يُمكنهم التنقل فقط بين مطار كينيدي (Kennedy Airport)، ومبنى البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة، ومقر السفير الإيراني، والمنطقة المحدودة التي تضم مقر الأمم المتحدة وبعض الكتل المحيطة به في مانهاتن.
وفقاً لمتحدث من وزارة الخارجية الأميركية، الهدف من هذه الإجراءات هو منع انتهاك مسؤولين إيرانيين لما وصفته الحكومة الأميركية بأنه استغلال السفر الدبلوماسي للتسوق الفاخر، بينما المواطن الإيراني يعاني من أزمات اقتصادية.


أين يتسوق الإيرانيون عادة؟
وفق تقارير صحفية، يشتري الإيرانيون عادة:

  • منتجات مجمعة من متاجر الجملة مثل Costco وSam’s Club، لأن هذه المتاجر تتيح شراء كميات كبيرة من السلع بأسعار أرخص نسبيًا، وقد تكون بعض هذه السلع غير متوفّرة بسهولة في إيران.
  • السلع فاخرة، مثل الساعات، الحقائب، المجوهرات، الملابس الجلدية والجلدية الفاخرة، الفراء، العطور، والأكسسوارات الفاخرة.
  • الأجهزة الإلكترونية غالبًا ما تكون من بين المشتريات الهواتف، الحواسيب، أجهزة صوتية أو فيديو، وغيرها.
  • السلع المنزلية أو التجهيزات المنزلية التي قد تكون عالية الجودة ومستوردّة، مثل مفروشات أو أدوات منزلية فاخرة.
    ضم الوفد الإيراني: مسعود بزشکیان (رئيس الجمهورية)، عباس عراقجي (وزير الخارجية)، حاجی میرزایی (رئيس موظفي الرئاسة)، سید مهدی طباطبائی (نائب الاتصالات)، مهدی سنایی (مستشار سياسي)، سید عباس موسوی (نائب البروتوكول)، وعامر سعید ایروانی (المندوب الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة).

ماكرون عالق
بالتوازي، شهدت أعمال الجمعية إجراءات أمنية مشددة، حتى أنّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وأثناء تجواله في شوارع نيويورك، حاول عبور شارع، فوجد أن الطريق مغلق من قبل الشرطة لتنفيذ مرور موكب رئاسي آخر (VIP motorcade).
فأخرج هاتفه واتصل بالرئيس الأميركي دونالد ترامب قائلاً له: "تخيل ماذا؟ أنتَ راكِز في الشارع لأن كل شيء مجمَّد لك".
بحسب التقارير، ماكرون كان يتجه مشياً إلى البعثة الفرنسية أو إلى مكان قريب، وكان برفقته حوالي 10 أشخاص، لكن لم يُسمَح له بالمرور حتى فتح الطريق لاحقاً.
كذلك رصد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أيضاً محاطًا بفريقه الأمني حين حاول عبور شارع، لكن أُخْبِر بأن الطريق مُغلق من قبل الشرطة لمرور موكب رئاسي آخر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى