
تبيّن أنّ الهجوم الذي شنّته إحدى القنوات التلفزيونية ضد قيادة الجيش وباقي الأجهزة الأمنية واعتبارها "ليست على قدر المسؤولية، وتهاونت واستسلمت وارتضت أن لا يُحترم قرار رئيس الحكومة"، أتت حصيلة لقاء جمع مدير المحطة عينها مع رئيس الحكومة نواف سلام، عقب انتهاء فعالية إضاءة صخرة الروشة بصور السيّدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين. وتفيد المعلومات بأنّ الرئيس سلام كان يتحدث أمام من التقاهم، بعد انتهاء التحرّك، بغضب كبير جداً، متّهماً بالإسم قائد الجيش رودولف هيكل ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله، بمخالفة التعميم الذي أصدره، وبالتقصير!







