قصة صغيرة

الأرقام تكذّب وزير الاتصالات

ردّ المدير العام السابق لهيئة أوجيرو عبد المنعم يوسف على ما أعلنه وزير الاتصالات شارل الحاج، يوم الخميس الفائت (٢٠٢٥/١٢/٤)، خلال لقائه مجموعة من المتخصصين بدعوة من Leaders Club التابع لمجلة Lebanon Opportunities في فندق "فينيسيا" حول أنّ "القطاع صمد في السنوات الماضية باللحم الحي رغم غياب الاستثمارات".

قال يوسف: إن الأرقام الفعلية المدققة والمحققة تكذب ما صرح به الوزير. مثالاً على ذلك، وليس حصراً، ما يعود لقطاع الاتصالات الخليوي اللبناني خلال العام ٢٠٢٤ الفائت.

إنّ شركتي الاتصالات الخليوي في لبنان "تاتش" و"ألفا" "تخرقان" جميع السقوف المعيارية في الإنفاق على الرواتب وعلى التشغيل:

١- بلغت الواردات الإجمالية الخام لشركتَيْ الخليوي اللبنانية "تاتش" و"الفا" خلال العام ٢٠٢٤ ما قيمته ٤٩٥ مليون دولار أميركي فقط.

٢- بلغت قيمة الرواتب والتعويضات التي أنفقت فعلياً في شركتي الخليوي اللبنانية "تاتش" و"ألفا" خلال عام ٢٠٢٤ ما قيمته: ٧٩ مليون دولار أميركي؛ أي ما يمثل ١٦% من الواردات الخام. وهي نسبة تتخطى كل المستويات العالمية المعروفة لدى كل مشغلي الاتصالات على الإطلاق من دون استثناء.

٣- بلغ الإنفاق التشغيلي العام في الشركتَيْن خلال عام ٢٠٢٤ ما قيمته ٢٥٩ مليون دولار أميركي. أي ما يتخطى نسبة ٥٢ % من الواردات الخام.

٤- بلغت قيمة التحويلات الصافية المحققة للخزينة العامة خلال العام ٢٠٢٤ ما قدره ٢٣٥ مليون دولار فقط. أي بنسبة لا تتخطى ٤٧ % من الواردات الخام.

ختم يوسف: هذه الأرقام هي الوصف الحقيقي والواقعي للفضيحة القائمة في قطاع الاتصالات الخليوي اللبناني. عذراً يا معالي الوزير شارل الحاج، فإنّ القطاع لم يصمد باللحم الحَيْ، بل إنّ القطاع والعاملين عليه أكلوا البيضة وتقشيرتها. إذ أنّ الإنفاق على الرواتب والتعويضات والصيانة والتشغيل فاق منذ عام ٢٠١٧ لليوم مبلغ ٤،٥ مليار دولار أميركي.

إقرأ أيضاً: مدراء أوجيرو "تحت الصدمة"

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى