
تفيد معلومات" الصوت نيوز" أنّ الحزب التقدمي الاشتراكي يتجه إلى ترشيح نجل النائب السابق نعمة طعمة عن المقعد الكاثوليكي في دائرة الشوف- عالية، ويعتقد مسؤولو الحزب أنّ ظروفهم الانتخابية تسمح لهم بخوض معركة مقعد ماروني، إلى جانب المقاعد الدرزية التي هي أولوية بالنسبة لهم، إلى جانب أحد المقاعد السنية. وترشيح نجل نعمة طعمة ليس مناورة، لا بل يعني أنّ الحزب التقدمي متأكد من فوزه بعد مدّه بالأصوات اللازمة.
وهذا يعني أنّ "التيار الوطني الحر" بات محشوراً في المقعد الكاثوليكي الذي يحتله غسان عطالله: هل يتخلى عنه أم يستشرس في الدفاع عنه؟
وفق ما يتسرب من "التيار" يتبيّن أنّ هناك توجهاً لخوض معركة مركّزة للحفاظ على المقعد الكاثوليكي خصوصاً وأنّ عطالله يمثل عصب التنظيم، ويصعب التخلي عنه، ولهذا قد يضطر "التيار" إلى صبّ كل أصواته لمصلحة عطالله لتأمين فوزه. وعليه، قد يدفع النائب الماروني فريد البستاني ثمن هذه المعركة.
إقرأ أيضاً: خلاف "المستقبل" والخير يشتدّ… والسبب ميقاتي







