
يسير جبران باسيل في شوارع وأزقة البترون مزهواً بنفسه، وقد حققت المدينة شهرة ونجاحاً منقطعيّ النظير. في الأعياد وقبلها، صارت مقصداً للسواح وللبنانيين، مغتربين ومقيمين، تشبه سحرها، تلك المدن العالمية التي منحتها جمالية الطبيعة وحسن الإدارة البشرية، رونقاً استثنائياً.
يتصرّف باسيل على أنّ المعجزة البترونية، هي من صناعة يديه ومتابعته الحثيثة لكل مشروع واستثمار جعل من المدينة، تحفة نموذجية، فتراه يجول بين شوارعها واثق النفس والخطوات. فهل يمكن له أن يترك هذا المجد لغيره فيقطفه ويصير نائباً عن واحدة من أجمل المدن في العالم؟
بالطبع لا. رغم كل ما يتسرب عن رغبة رئيس "التيار الوطني الحر" بترك المقعد النيابي لغيره من العونيين، يقول من يعرفوه جيداً أنّه لن يتخلى عن رئاسة تكتل لبنان القوي، إلا إذا تبيّن له أنّ خسارته محتومة، وهو أمر غير مثبت علمياً حتى اللحظة. ولهذا، لا تراهنوا على خروجه من البرلمان!
إقرأ أيضاً: رياشي يهدي جبران باسيل... فوزاً نظيفاً







