
في ظل تصاعد التطورات الميدانية على الساحة اللبنانية، تلقى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالًا هاتفيًا من رئيس مجلس الشورى في الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد باقر قاليباف، جرى خلاله البحث في الأوضاع الراهنة في لبنان.
وخلال الاتصال، شدد قاليباف على أن "وقف إطلاق النار في لبنان يجب أن يكون قبل أي أمر آخر"، في موقف يعكس أولوية التهدئة في مقاربة طهران للتطورات الجارية.
ويأتي هذا الاتصال في توقيت حساس، مع استمرار التصعيد العسكري على الجبهة الجنوبية، وتزايد الضغوط الدولية والإقليمية للدفع نحو وقف الأعمال العدائية، وفتح المجال أمام مسارات سياسية أو تفاوضية محتملة.
وتشهد الساحة اللبنانية في الفترة الأخيرة تصعيدًا متسارعًا، مع استمرار المواجهات بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، وتوسّع رقعة الغارات والاستهدافات، ما يرفع منسوب القلق حيال تداعيات أمنية وإنسانية أوسع.
في المقابل، تتحرك قنوات دبلوماسية عدة على المستويين الإقليمي والدولي، في محاولة لاحتواء التوتر وفرض تهدئة، وسط تباين في المقاربات بين مختلف الأطراف حول أولويات المرحلة، بين الدفع نحو وقف إطلاق النار أو ربطه بمسارات سياسية أشمل
إقرأ أيضاً: بري: عادوا من أميركا لقتال حزب الله







