
بعد التدبير الذي اتّخذه قائد الجيش بتأجيل تسريح العمداء بدءاً من أول العام الجاري، وذلك في محاولة من العماد رودولف هيكل لتأجيل إحالة هؤلاء إلى التقاعد ريثما يتمّ تسوية أوضاعه المالية، حيث يقبضون تعويضات نهاية خدمة تجنّبهم مأساة من سبقوهم إلى التقاعد بتعويض يناهز العشرة آلاف دولار، فإن تأجيل التسريح لا يمكن أن يستمر طويلاً وسيكون قائد الجيش مقيّداً بمدة زمنية في اعتماده.
السؤال الذي يطرح: هل سيحال هؤلاء المؤجّل تسريحهم على التقاعد قبل تسوية ملف الرواتب والتعويضات؟ فالحكومة التي بادرت إلى درس أوضاع عناصر السلك العسكري عادت وغرقت في متاهة الحرب، والارتفاع الجنوني في الأسعار خصوصاً أسعار المحروقات، وحتى الآن ليس هناك من بوادر لحلّ الأزمة المالية لموظفي القطاع العام، بينهم السلك العسكري.
إقرأ أيضاً: الرئيس عون لكنعان: لا تعبث!







