
مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، بدأت الصدمات تتوالى مبكرًا خارج المستطيل الأخضر، بعدما كشفت القوائم الأولية والنهائية للمنتخبات عن غياب عدد من أبرز نجوم اللعبة. أسماء كبيرة كانت تُعتبر قبل أشهر فقط جزءًا أساسيًا من مشاريع منتخباتها، وجدت نفسها خارج الحدث الكروي الأكبر، سواء بسبب قرارات فنية مثيرة للجدل، أو إصابات قاسية، أو تراجع في المستوى. وبين فرنسا والأرجنتين والبرازيل وساحل العاج والمكسيك، فتحت هذه الاستبعادات باب النقاش واسعًا حول معايير الاختيار، والتحولات الجيلية، والرهانات التي يخوضها المدربون قبل البطولة الأكثر ضغطًا في عالم كرة القدم.
- إدواردو كامافينغا
كانت إحدى أكبر المفاجآت في الإعلانات الأولية للتشكيلات هي استبعاد كامافينغا من قائمة فرنسا النهائية المؤلفة من 26 لاعبًا. وعلى الرغم من لعبه مع ريال مدريد واعتباره جزءًا أساسيًا من خط وسط المنتخب الفرنسي في السنوات الأخيرة، قرر ديدييه ديشان استبعاده بالكامل، مشيرًا إلى تراجع مستواه وعدم استقراره البدني بسبب الإصابات. - راندال كولو مواني
إلى جانب كامافينغا، شكّل غياب كولو مواني صدمة أخرى في قائمة فرنسا. المهاجم الذي لعب أدوارًا مهمة في بطولات سابقة، دفع ثمن تذبذب مستواه مع توتنهام، ما أدى إلى خروجه من الحسابات النهائية. - باولو ديبالا
أثارت القائمة الأولية للأرجنتين اهتمامًا واسعًا بعدما غاب عنها ديبالا حتى عن التشكيلة الموسعة. اللاعب المخضرم وأحد أبرز صناع اللعب في السنوات الماضية، بدا أن غيابه يعكس تحولًا جيليًا واضحًا داخل المنتخب الأرجنتيني. - تشارلي رودريغيز
في المكسيك، اتخذ المدرب خافيير أغيري قرارًا جريئًا باستبعاد لاعب الوسط تشارلي رودريغيز من القائمة النهائية. ورغم مستوياته الجيدة خلال التصفيات، جاء القرار في اللحظات الأخيرة وأثار انتقادات واسعة من الجماهير. - سيباستيان هالر
إعلان قائمة ساحل العاج فجّر بدوره جدلًا كبيرًا، بعدما غاب عنها هالر، أحد أبرز المهاجمين وأكثرهم خبرة، والذي كان متوقعًا أن يقود خط الهجوم الإيفواري في البطولة. - ويلفريد زاها
كما أثار استبعاد ويلفريد زاها الكثير من النقاش، نظرًا لخبرته الكبيرة وتاريخه الهجومي المميز، خصوصًا مع كريستال بالاس. - جان-فيليب كراسو
غياب كراسو أثار الاستغراب أيضًا، خاصة لدى الجماهير التي رأت أنه يمتلك القوة البدنية والقدرة التهديفية المطلوبة في بطولات بحجم كأس العالم. - جان-فيليب غبامين
ورغم أنه أقل شهرة عالميًا، فإن غياب غبامين عن قائمة ساحل العاج زاد من الجدل حول اختيارات الجهاز الفني. - رودريغو (البرازيل)
سيغيب رودريغو عن البطولة بسبب الإصابة، ما يحرم البرازيل من أحد أخطر لاعبيها على الأطراف وأكثرهم قدرة على صناعة الفارق هجوميًا. - هوغو إيكيتيكي (فرنسا)
موهبة فرنسية أخرى ستغيب عن كأس العالم بسبب الإصابة، في خسارة مؤلمة للاعب نفسه وللمنتخب الفرنسي الذي يفقد خيارًا هجومياً.
إقرأ أيضاً: مورينيو وريال مدريد: قصة لم تنتهِ بعد







