بالكواليس

"جنرال" برتبة "سلطان"!

يتردّد إلى المسبح العسكري في "المنارة" ضابط كبير، وإلى جانبه مرافقه العسكري، من ضمن مجموعة أكبر ترافقه في كافة تنقلاته وصولاً إلى النادي الرياضي، ويتولى العسكري حمل المنشفة وهواتف الجنرال خلال جلوسه هناك، أو خلال السباحة، وتأمين طلباته من مياه وطعام، مع العلم أن الضابط يتواجد حصراً في المكان المخصّص للضبّاط في المسبح العسكري وليس في أماكن أخرى مفتوحة للعموم، وبالتالي لا خطر أمنياً عليه. ومن الطبيعي الإشارة إلى أن لا حاجة للعسكري لحمل منشفة الضابط وهواتفه وحاجاته الشخصية، كونه دخل السلك العسكري ليخدم بلده، وليس لـ"يَخدم" ضابط برتبة "سلطان"!

إقرأ أيضاً: سياحة "أمنية"

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى