
لا تزال الأجهزة الأمنية من مخابرات الجيش وشعبة المعلومات وأمن الدولة والأمن العام تحقّق في ملابسات خطف الضابط السوري السابق علي الكيالي، المعروف بإسم معراج أورال، من منطقة المنصورية ونقله إلى داخل الأراضي السورية، ولم تقدّم كافة تقاريرها بعد إلى النائب العام في جبل لبنان القاضي سامي صادر. ولا تتوقّع مصادر مطلعة أن يصدر أي بيان رسمي من جانب وزارة الخارجية، أو وزارة الداخلية، أو وزارة الدفاع في شأن ملابسات عملية الخطف التي تعدّ تعدّياً واضحاً على السيادة اللبنانية، بعدما تمّ الاكتفاء بوضع الملف بعهدة القضاء.
إقرأ أيضاً: "ملك" التسريبات







