بالكواليس

"فاوضوا إسرائيل"

لخّصت مصادر وثيقة الصلة بما يحدث جنوب الليطاني المشهد منذ بدء لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية مهامها (ميكانيزم) سنداً لقرار وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024، بأنّ القرار الأميركي- الإسرائيلي متّخذ سلفاً بعدم السماح بإعادة الإعمار جنوب لبنان، قبل أن يصل لبنان وإسرائيل إلى مرحلة التفاوض السياسي المباشر. وهذا ما يَسمعه ضباط الجيش اللبناني في اللجنة، بشكل غير مباشر أيضاً، من الموفدين الأميركيين، ضباطاً ومدنيين، من خلال الحثّ الدائم على "الجلوس معهم"، قاصدين الجانب الإسرائيلي. كما تُرصد هذه اللهجة في كافة خطابات الموفدين الدبلوماسيين الأميركيين، خصوصاً سفير واشنطن في تركيا توم باراك.

إقرأ أيضاً: "الحزب" يحاكي بيئته

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى