
لاحظ عدد من التقوا جورج عبدالله، الذي كان مسجوناً في فرنسا، إنّ اللهجة الفلسطينية تغلب على لكنته، وهو يردّ ذلك إلى عدم وجود لبنانيين في السجن حيث أمضى أكثر من أربعة عقود.
إقرأ أيضاً: من جبيل إلى بيروت

لاحظ عدد من التقوا جورج عبدالله، الذي كان مسجوناً في فرنسا، إنّ اللهجة الفلسطينية تغلب على لكنته، وهو يردّ ذلك إلى عدم وجود لبنانيين في السجن حيث أمضى أكثر من أربعة عقود.
إقرأ أيضاً: من جبيل إلى بيروت