قصة صغيرة

هل يدفع غسان حاصباني الثمن؟

يتردد في أوساط الدائرة الأولى في بيروت، وتحديداً في الأشرفية، وفق معلومات "الصوت نيوز"، أنّ عودة غسان حاصباني إلى موقعه النيابي، كممثل عن الطائفة الأرثوذكسية، باتت على المحك، بسبب تردي العلاقة بين "القوات" وراعي أبرشية بيروت للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة، على خلفية ما حصل في الانتخابات البلدية حيث جرى إسقاط مرشح المطران، إيلي اندريا، بقرار اتُهمت "القوات" أنّه تقف خلفه.

يقول المتابعون إنّ حاصباني حاول ترتيب العلاقة من جديد مع المطران عودة، لكن محاولاته باءت بالفشل، ما يطرح علامة استفهام حول مصير ترشيحه وما إذا كانت "القوات" تخشى خوض معركة المقعد الأرثوذكسي اذا لم تنتظم العلاقة مع المطران عودة، الذي يعتبر الناخب الأول لدى الأرثوذكس في العاصمة، ما يدفعها إلى تركيز معركتها على مقعد آخر.

إقرأ أيضاً: "القوات"- الصحناوي: معارك كسر عضم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى