
يتسابق نائبا وادي خالد، محمد سليمان ومحمد يحيى، على كسب أصوات المجنّسين السوريين المنتمين إلى الطائفة السنية، والذين يُقدَّر عددهم بأكثر من ثلاثة آلاف ناخب.
يُعرف عن هؤلاء أنهم يقيمون داخل الأراضي السورية ويقصدون لبنان يوم الانتخابات للإدلاء بأصواتهم، وقد صوّت معظمهم في انتخابات عام 2022 لصالح محمد يحيى نفسه.
يتجلّى هذا التنافس اليوم من خلال نسج علاقات مع عشائر عربية سورية ونواب في الداخل السوري، في محاولة لكسب ودّ هذه الكتلة المؤثرة. غالباً ما كانت أصوات المجنّسين تتجه في الدورات السابقة نحو الجهة التي تحظى بدعم النظام السوري و«الحزب». أما هذه المرة، فيبدو أن الوجهة الانتخابية ستتجه نحو من يحظى برضى النظام الجديد برئاسة أحمد الشرع.
تجدر الإشارة إلى أن مصطفى يحيى، شقيق النائب محمد يحيى، كان يتولّى مهمة التواصل مع هؤلاء الناخبين، فيما يدرس الأخير حالياً ترشيح نجله الأكبر، علاء، بدلاً من دعم شقيقه في الاستحقاق المقبل.
إقرأ أيضاً: آخر معارك عون- جعجع







