
يشهد المقعد الأرثوذكسي في عكار معركة شرسة داخل البيت الواحد، وتحديداً داخل "التيار الوطني الحر" الذي لم يحسم بعد هوية مرشحه لهذا المقعد، حيث لا تزال المنافسة محتدمة بين النائب أسعد درغام والرئيس السابق لاتحاد بلديات الجومة فادي بربر الذي يتعرض لحملة مغرضة بسبب التقدم الذي حققه في مسيرة ترشيحه مقابل تراجع حضور النائب الحالي.
اذ تفيد الوقائع، التي تدحض أرقاماً متداولة، غبّ الطلب، الآتي:
- تمكّن بربر من توسيع دائرة حضوره في عكار، مسيحياً وإسلامياً، حتى أنّ فاعليات بلدية هيتلا (مسقط رأس درغام)، تقصدوا تنظيم لقاء له في البلدة، بمشاركة أبناء عمّ النائب الحالي، كتعبير عن تأييدهم له، فيما درغام خاض معركة الانتخابات البلدية في بلدته ومني بالخسارة رغم أنّ معظم ناخبي البلدة من الأرثوذكس، مقابل تحقيق بربر فوزاً كاسباً في بلدته رحبة التي تعدّ أكبر بلدة أرثوذكسية في لبنان.
- على مستوى اتحاد بلديات الدريب الغربي، قدم درغام نتائج الانتخابات كانتصار له بعد فوز جان جلول بالرئاسة، واذ بالأخير يشكر كل القوى التي ساهمت في نجاحه، ويستثني "التيار الوطني الحر"… بينما بربر دعم عدنان ملحم لرئاسة اتحاد بلديات الجومة، وكان له الفوز.
هذه عينة بسيطة عن حيثية كلّ من المرشحين!
إقرأ أيضاً: وليد أبو سليمان أول "المستقلين" في جرد المتن







