قصة صغيرة

"حرب" صخر على عون والجيش

تبيّن أن العميد المتقاعد يعرب صخر الذي صدر قرار عن قيادة الجيش بمنع دخوله إلى الثكنات وكافة المنشآت العسكرية، هو معروف بمواقفه المناهضة للحزب، لكن مؤخراً رصدت مواقف عالية السقف صادرة عنه بحق رئيس الجمهورية جوزاف عون، متّهماً إياه بـ "محاباة فئة تعتبرها أنت "مكسورة" (الحزب)، فيما الفئة التي تمثل الأغلبية الساحقة من اللبنانيين، تريد تحرير "أختها" من سطوة سلاح الحزب وعصاباته ومافياته ومجرميه، وأنت تهملها أيها الرئيس".
كما قال يعرب في أحد تصريحاته على قناة "الحدث": "تردّد السلطة اللبنانية وممارستها لسياسة التذبذب والمماطلة، وخوفها وعجزها عن اتّخاذ قرار… هو ما يحمّلها مسؤولية الأخطار القادمة، وما ينعكس سلباً وحيرة وتردّداً وارتباكاً في أداء الجيش لناحية بسط سيادة الدولة واحتكار حمل السلاح".
بعد صدور قرار المنع بحقه قال في منشور على "أكس" "دولتي تحاربني، كل ذلك لأني أصوّب على الأخطاء الصبيانية للسلطة، وأنتقدها في أدائها الخفيف الذي يعرّضنا للمصائب، وأشكو من مفاسدها واستسلامها للمافيات، والميليشيات يركبونها كما يشاؤوا. لا نرى في دولتنا سوى مراهقين غير أكفاء، يديرهم خبثاء ويحيط بهم أغبياء بلهاء ولقطاء… هل عرفتم الآن أين وكيف ومن… يبخّ السمّ".
بطبيعة الحال، انقسمت الأراء على مواقع التواصل الاجتماعي في شأن العميد صخر، لكن قرار القيادة العسكرية صارم ولا رجوع عنه، خصوصاً أن العميد صخر، كعسكري سابق في الجيش، لم يوفّر الأخير من مواقفه معتبراً إياه ضعيف ومتعاون مع ميليشيا "الحزب"، وهو ما اعتبرته مصادر عسكرية يصبّ في خانة إضعاف "الحسّ الوطني والتصويب على الجيش في أصعب مرحلة في تاريخ لبنان، وتجاوز الحدود في التخاطب مع مقام الرئاسة الأولى والسلطة عموماً".

إقرأ أيضاً: سهم وسيم منصور موثّق قانونياً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى