
أعلنت نتفلكس، الجمعة، أنها وافقت على الاستحواذ على استوديو الأفلام التابع لشركة "وارنر براذرز ديسكفري" وأصول HBO، ومنها خدمة البث، مقابل 82.7 مليار دولار، بما في ذلك الديون. وتتوقع نتفلكس إتمام عملية الاستحواذ خلال 12-18 شهراً.
Warner Bros هي شركة أميركية عملاقة تعمل في مجالات السينما، التلفزيون، الخدمات الإنتاجية، التوزيع، الرسوم المتحركة، وصناعة المحتوى الترفيهي. تملك أهم الاستوديوهات في هوليوود، ومجموعة ضخمة من العلامات التجارية والمحتوى الذي لعب دوراً أساسياً في تاريخ السينما والتلفزيون.
تأسست الشركة عام 1923 على يد الإخوة هاري، وألبرت، وصامويل، وجاك وارنر. وتعمل الشركة في الوقت الحالي على قطعة أرض مساحتها 110 أفدنة في بوربانك بولاية كاليفورنيا.
ما الذي يميز وارنر؟
1) إرث سينمائي هائل: تملك واحدة من أكبر المكتبات السينمائية في العالم، تمتد من كلاسيكيات مثل Casablanca وThe Wizard of Oz إلى أفلام حديثة ضخمة.
2) مسلسلات وأعمال تلفزيونية شهيرة: هي وراء مسلسلات أصبحت جزءاً من الثقافة الشعبية العالمية مثل: Friends، The Big Bang Theory، Game of Thrones.
3) علامات تجارية عالمية وقصص ضخمة (Franchises)، من أهمها:
- عالم Harry Potter
- عالم DC (Batman, Superman, Wonder Woman…)
- Looney Tunes (Bugs Bunny, Daffy Duck
ماذا تكسب نتفليكس؟
تحصل على مكتبة محتوى ضخمة تضم أفلام ومسلسلات وأعمال قديمة وحديثة — من عوالم مثل Harry Potter، DC، Game of Thrones، إلى مسلسلات كلاسيكية. ما يجعلها قوة عملاقة في التوزيع والإنتاج — بدل أن تعتمد فقط على إنتاجاتها الأصلية، ستملك تراثاً ضخماً من القصص والعلامات المشهورة، ما يعطيها ميزة هائلة على منافسين.
قد تقدّم للمشتركين تنوع أكبر في اختيار المحتوى — أفلام، مسلسلات، محتوى قديم وحديث، وربما عروض أو إنتاجات تجمع بين أساليب نتفليكس ووارنر.
إلى جانب مكتبة الأفلام التي تمتد لأكثر من 100 عام، من المتوقع أن تستفيد Netflix أيضًا من بعض أفلام Warner Bros التي تم إصدارها هذا العام، بما في ذلك فيلم A Minecraft Movie وهو الفيلم المحلي الأكثر تحقيقا للأرباح لهذا العام، والفيلم الذي حقق نجاحا مفائجا "Sin".
وصفت صحيفة "فايننشال تايمز" الصفقة انتصاراً للجيل التقني على "حراس هوليود القدامى". وقالت الصحيفة إنّ الاستحواذ "أكمل قوساً درامياً لا يخلو من سخرية القدر"، حيث كان مسؤولون سابقون في وارنر قبل 15 عاماً يشبّهون نتفليكس بـ"جيش ألباني لا يمكنه حكم العالم" لكنه الآن يستولي على أحد أعمدة السينما العالمية.
قال الرئيس التنفيذي المشارك لنتفلكس إنّ الصفقة "فرصة نادرة لا يمكن تجاهلها". ويضيف "بدأنا كشركة أقراص مدمجة بالبريد… واليوم أصبحنا بوابة العالم للترفيه. لا يمكن أن نتوقف هنا".
إقرأ أيضاً: ماذا تعني "إعرف عميلك إلكترونياً"؟







