
أفادت معلومات الجديد بأن الوفد العسكري الذي سيسبق قائد الجيش سيتقدمه قائد قطاع جنوب الليطاني العميد نقولا تابت ومهمته التحضير للزيارة على مستوى حاجات الجيش بكل التفاصيل وبشكل مطول.
أضافت: “لا طلب أميركي مباشر وصل إلى لبنان برفع مستوى التمثيل في التفاوض إلى رتبة وزير بل المطلوب هو تفاوض مباشر إسرائيلي لبنان تحت الرعاية الأميركية”.
أشارت الى أن زيارة الرئيس برّي لقصر بعبدا جاءت تحت عنوان التهدئة واحتواء التصعيد القائم بين الحزب ورئيس الجمهورية بعد توتر العلاقات بينهما.
لفتت الى أن اجتماعا للوفد العسكري في لجنة الميكانيزم في 18 شباط المقبل سيُعقد كموعد مبدئي لأول مرة بعد اختتام الجيش مهامه جنوب الليطاني.
في سياق متصل، أكدت مصادر مواكبة لموقف بعبدا أن الرئيس عون نقل رسالة إلى ترامب في دافوس عبر وسيط لحصول ضغط أميركي على اسرائيل لتقدم أي مكسب للبنان والرد الأميركي لم يكن سلبياً.
في هذا السياق، أشارت مصادر مطلعة على خط بعبدا – عين التينة الى أن الرئيسين عون وبرّي بحاجة لضغط واشنطن على إسرائيل لتقديم أي شيء للبنان كالانسحاب من نقطتين واطلاق عدد من الاسرى لاستكمال عملية حصر السلاح.
في إطار منفصل، قالت مصادر مطلعة على خط عين التينة – حارة حريك إن العلاقة تعاني من تشنجات برزت في رد برّي على صحيفة الأخبار.
إقرأ أيضاً: مصادر الجديد: قائد الجيش سيقدم في واشنطن مقاربته للمرحلة المقبلة







