
على هامش العدّ العكسي لانتهاء مهام اليونيفيل في لبنان نهاية العام الجاري، بدأت منذ أشهر تبرز مشكلة جدّية مرتبطة بفريق الموظفين اللبنانيين العاملين ضمن قوات الطوارئ الدولية، بمهام مختلفة، ويتجاوز الألف شخص.
إذ أن هذا الفريق يخسر تدريجاً الوظائف الموكلة إلى عناصره، بحكم المغادرة التدريجية لقوات اليونيفيل جنوب لبنان نهائياً. كما أن ذلك أثّر بشكل مباشر على الحركة الاقتصادية داخل قطاع جنوب الليطاني. وسيواجه هؤلاء مصيراً مجهولاً ربطا بحتمية تفتيشهم عن وظائف بديلة في ظل ضيق فرص العمل في الجنوب حالياً، فيما رواتبهم كانت تدفع بالدولار، ولم تتأثر أبداً بالأزمة الاقتصادية، إضافة إلى التأمين والعديد من الحوافز كبدلات المخاطر.
إقرأ أيضاً: انتخابات في الحرب؟







