
عقب اندلاع الحرب الأميركية- الإسرائيلية ضد إيران، ودخول لبنان نفق المجهول، وقبل حتى إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان وردّ إسرائيل عليها، بادرت أوساط في اللجنة الخماسية إلى الإيحاء بأنّ الحدث الأمني قد لا يكون عائقاً أمام إجراء الانتخابات النيابية، حتى أنّ أحد سفراء الخماسية استفسر عن بعض الترشيحات. لكن بعد كارثة الثاني من آذار ودخول لبنان مجدداً نفق الحرب المفتوحة، التي قد تكون كلفتها العسكرية والسياسية عالية جداً، تقدّمت مجدداً حظوظ تأجيل الانتخابات النيابية، وهذا ما قد يقرّه مجلس النواب في جلسة له خلال العقد الاستثنائي الذي ينتهي في 16 آذار.
إقرأ أيضاً: لماذا يرفض الثنائي التمديد لسنة واحدة؟







