
لوحظ أنّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سارع فور شيوع خبر توجّه الجيش الإسرائيلي لاستهداف الضاحية الجنوبية، إلى الإشارة إلى أنّ "وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، هو وقف إطلاق نار شامل على جميع الجبهات بما فيها لبنان، معتبراً أنّ "انتهاك وقف إطلاق النار على أي جبهة يعد انتهاكاً لوقف إطلاق النار على جميع الجبهات"، لافتاً إلى أن "الولايات المتحدة وإسرائيل تتحملان مسؤولية عواقب أي انتهاك لوقف إطلاق النار".
وبعد الظهر توالت تصريحات المسؤولين الإيرانيين التي حذرت من استهداف الضاحية، حيث أفاد مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية "بأننا لن نتسامح مع تصعيد التوتر في لبنان وصبر قواتنا له حدود". كذلك، حذر قائد مقر خاتم الأنبياء "سكان مناطق شمال إسرائيل بالإخلاء في حال استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت".
لكن المراقبين رأوا في هذه التصريحات اعترافاً صريحاً من جانب طهران بأنّ اتفاق وقف إطلاق النار في إيران (حصل في نيسان الماضي) لم يشمل الجنوب والبقاع واقتصر فقط على الضاحية الجنوبية وبيروت، ما دفعهم إلى التعليق: هل أنّ ما يتعرّض له الجنوب منذ إعلان وقف إطلاق النار في إيران، كان انتهاكاً بسمنة، وتهديد الضاحية هو انتهاك بزيت؟
إقرأ أيضاً: لماذا إبعاد العميد تابت؟




