
يلاحظ أنّ الدور المعطى للسفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض، يتجاوز، أقله في الشكل لدور السفير السابق سيمون كرم، مع العلم أنّ الأخير هو رئيس الوفد، لكن السفيرة تتصرف وكأنها هي المتقدمة. كما لوحظ أنّ السفير كرم ظهر خلال الجولة الأخيرة من التفاوض "مسود" الوجه فيما الابتسامة تزيّن وجه السفيرة.
ما يزيد من الشكوك حول دور السفيرة وحيثيتها، هو الغموض الذي أحاط تعيينها سفيرة في واشنطن، وسط سؤال جوهري: من الذي أتى بها إلى هذا الموقع الحساس وهي عديمة الخبرة الدبلوماسية؟
إقرأ أيضاً: عمولة على "فرط" الدولارات




