
استقبل الرئيس وليد جنبلاط، في كليمنصو، وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني، يرافقه القائم بالأعمال في بيروت إياد الهزاع، ومسؤول الشؤون العربية في الخارجية السورية محمد الأحمد، بحضور عضوي "اللقاء الديمقراطي" النائبين وائل أبو فاعور وهادي أبو الحسن، والقيادي في الحزب التقدمي الاشتراكي خضر الغضبان.
خلال الاجتماع، جرى التأكيد على أهمية الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، إضافة إلى البحث في آفاق تطوير العلاقات الثنائية بين لبنان وسوريا، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين البلدين.
عقب اللقاء، شدّد جنبلاط على أهمية بناء علاقات جيدة ومتوازنة بين لبنان وسوريا، مؤكدًا أنه، في الإطار التاريخي، لا بد من التأكيد على العلاقات الجيدة والمتوازنة بين البلدين.
أضاف أن بعض الأطراف في الداخل اللبناني "لم يفهموا بعد، أو لا يريدون أن يفهموا، أن نظام بشار الأسد البائد قد انتهى"، معتبرًا أن هذا الأمر غريب.
أشار جنبلاط إلى ضرورة تجاوز الماضي والانفتاح على آفاق جديدة، قائلًا إن بعض الأشخاص ربما لديهم علاقات سابقة مع النظام البائد، لكنهم ونظام الأسد قد انتهوا، داعيًا إلى فتح علاقات جديدة سياسية واقتصادية واستراتيجية مع سوريا.
ردًا على سؤال حول الضمانات بشأن عدم التدخل السوري في الشؤون اللبنانية، أكد جنبلاط أن "مسألة التدخل السوري انتهت"، مشددًا على أنه يفضّل علاقة متوازنة ومقبولة وموضوعية مع سوريا على أي اتفاق قد يؤدي إلى ما هو أسوأ من اتفاق 17 أيار 1983، رافضًا أي اتفاق يكون بمثابة "17 أيار" جديد.
إقرأ أيضاً: عون يوجه رسالة حاسمة: السيادة تبدأ من القرار اللبناني







