قصة صغيرة

"ضوّ" مارك يشعّ في المطار!

تعرّض النائب مارك ضو لحملة تنمّر واسعة وهجوم على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب تغريدة دعا فيها إلى التوقّف عن النداء بالأسماء للمسافرين في مطار بيروت، قائلاً "عادة قديمة مزعجة، ليتحمّل كل مسافر مسؤولية نفسه. يكفي النداء لفتح البوابة ونداء أخير قبل الإقلاع".

وقد استدعى الأمر تغريدات مقابلة لا سيّما أن مطار بيروت يعاني من مشاكل عدة، لا تبدأ بالحمّامات ولا تنتهي بمسألة التكييف والخدمات وتلزيمات السوق الحرة، حيت تنافس الأسعار كبريات مطارات العالم. كما أن متابعي النائب ضو استغربوا عدم إثارته لأسعار تذاكر السفر الخيالية لشركة طيران الشرق الاوسط، مع سؤاله "إذا كان مزعوجاً من أصوات المسيرات الإسرائيلية فوق رأسه"، وتذكيره بأن راتبه سيصبح 5 آلاف دولار من أجل "لا إنتاجية، وحرمان أي مسافر حقه بالنداء لإسمه إذا كان متأخراً لأسباب خارجة عن إرادته".

بعض التعليقات لامته على كونه "نائباً عن شريحة من اللبنانيين الذين قد تدفعهم عجقة السير على الطرقات عن التأخّر عن موعد الإقلاع، فيما يفترض به أن يكون مسؤولاً مع النواب الآخرين عن حلّ هذه الأزمة المزمنة"، وأخرى قالت له: "اقترح ذلك باقتراح قانون أمام مجلس النواب، هيك منقول أنك عملت شي ولو تافه. هيك تغريدة تستأهل زودة معاش 5 آلاف دولار أميركي"!

إقرأ أيضاً: الصحناوي "راجع"

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى