بالكواليس

بالصورة… "كبسة" لغراسيا قزي في المطار

تشهد الإجراءات الجمركية في مطار رفيق الحريري الدولي تشدداً متزايداً في عمليات تفتيش الحقائب والتدقيق في حركة المسافرين، في إطار الجهود الرامية إلى منع تهريب المخدرات والمواد الممنوعة عبر المطار. وقد رصد مسافرون قبل أيام، مديرة الجمارك غراسيا قزي وهي تتابع ميدانياً عمل عناصر الجمارك داخل حرم المطار، وتواكب عمليات تدقيق الحقائب ومراقبة المسارات التي يسلكها المسافرون العائدون إلى لبنان.

لم تقتصر متابعة قزي على مراقبة الإجراءات الأمنية والجمركية، إذ حرصت أيضاً على الاستماع إلى المسافرين وسؤالهم عما إذا كانوا يواجهون أي مشكلات أو صعوبات أثناء خضوعهم للإجراءات الجمركية.

تأتي هذه المتابعة في ظل تشديد الرقابة على المطار، خصوصاً مع استمرار محاولات تهريب مواد ممنوعة بطرق متطورة، ما يفرض على الأجهزة الجمركية رفع مستوى التدقيق وتطوير أساليب الكشف والمراقبة. وقد سبق للجمارك أن أعلنت عن ضبط عمليات تهريب ومواد مخبأة بطرق احترافية داخل حقائب مسافرين.

وتعكس الجولة الميدانية لقزي توجهاً نحو حضور الإدارة مباشرة في نقاط العمل، ومواكبة العناصر أثناء تنفيذ مهامهم، بما يعزز الرقابة على عمليات التفتيش ويؤكد أولوية مكافحة التهريب، ولا سيما المخدرات، مع الحرص في الوقت نفسه على عدم تحويل الإجراءات المشددة إلى عبء إضافي على المسافرين.

إقرأ أيضاً: "عسكرة" المهرجانات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى