
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري أن حصر السلاح وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها يُعدّ "مطلباً لبنانياً بالدرجة الأولى قبل أن يُطرح في اتفاق الإطار"، مشدداً على أولوية المرجعية الوطنية والمؤسسات الرسمية في إدارة الملفات السيادية.
أوضح متري، في حديث لبرنامج "وهلق شو"، أنه "ليس سرّاً أن المفاوضات مع إسرائيل تشهد تعثراً في الوقت الراهن"، مشيراً إلى وجود "خشية حقيقية لدى اللبنانيين من ألا تكون هذه المفاوضات مجدية أو تؤدي إلى نتائج ملموسة".
حول الحراك الديبلوماسي المرتقب، كشف متري أن اللقاء المرتقب بين رئيس مجلس الوزراء ونظيره الأمريكي ماركو روبيو "قد يسهم في إقناع الولايات المتحدة بالضغط لإخراج المفاوضات من حالة التعثر الحالية"، لافتاً إلى أن الجانب اللبناني سيطرح خلال اللقاء عدة ملفات أساسية، في مقدمتها دعم الجيش اللبناني، إضافة إلى المطلب اللبناني بتشكيل قوة دولية تحل مكان قوات اليونيفيل في الجنوب لضمان الاستقرار.
إقرأ أيضاً: باسيل: كيف نكون ضد السنّة و27% من تياريي عكار منهم







