
كان لافتاً تحذير عدد من النواب، بينهم النائب ملحم خلف، من أن انسحاب اليونيفيل النهائي سيخلق فجوة خطيرة جداً وفراغاً لا يمكن تعويضه. إذ أن أبناء القرى المسيحية كدبل وعين أبل ورميش والقليعة سيصبحون ضمن المنطقة المحتلّة، في حال لم يتمكّن الجيش من الانتشار في مناطق تجريبية ملاصقة لهذه القرى، وسيفقدون الممرات الآمنة التي كان يؤمّنها "اليونيفيل" خلال تنقّلاتهم داخل الجنوب أو إلى خارجه.
كذلك سيخلق الفراغ الأمني واقعاً أكثر خطورة بعدم وجود طرف ثالث بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي، مع العلم أن لجنة التنسيق العسكرية من أجل لبنان MCG4L هي اليوم الآلية الوحيدة التي تشكّل صلة الوصل بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي، وهي مؤلّفة حصراً من ضبّاط أميركيين ويرأسها الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد غير المتواجد في لبنان.
إقرأ أيضاً: الملف مجمد




